.:. شبكة نور فورتين الثقافية .:.
أهلاً وسهلاً بكم في شبكة نور فورتين الثقافية ،،
لا تبخل علينا بمساهماتك القيمة والمفيـــــدة
آملين أن يحوز المنتدى على رضاكــــــــم


.:: حيـاكم الله ::.

.:. نتمنى أن تسجل معنــــا .:.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه الان



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قصيدة حبيبي ياعلي | عباس عاشوري وعلي حمادة
الإثنين يوليو 29, 2013 12:52 pm من طرف asheer3000

» قناة الاوحد الفضائية على قمر جلاكسي 19
الإثنين مارس 18, 2013 5:21 pm من طرف حيدر امامي

» شريط الكاظم ع اباذر الحلواجي - الاصدار الكامل
الجمعة يناير 25, 2013 8:13 am من طرف حيدر امامي

» قصيدة جـــروح الـصــــبـــــر ... أداء يوسف الرومي وعباس عاشوري
الأربعاء يناير 02, 2013 10:01 pm من طرف asheer3000

» قصـــيــــدة ...خـــادم إلــــك .. أداء عبــاس عــاشوري وعلي حمادة
الأربعاء يناير 02, 2013 10:00 pm من طرف asheer3000

» فيديو كليب مــن ذنوبي - عبــــاس عاشـــوري
الأربعاء أكتوبر 10, 2012 12:43 am من طرف asheer3000

» قصيــــدة ||مـــن ذنــــوبي || للمنشد عبــاس عاشــوري
الأربعاء أغسطس 22, 2012 7:14 pm من طرف asheer3000

» قناة اهل البيت الفضائية
الأربعاء أغسطس 22, 2012 1:39 pm من طرف عبدالله المظلوم

» قصيــــدة || وعــــد يـــــا يمه || للمنشد عبــاس عاشــوري
الأحد مارس 18, 2012 8:08 am من طرف asheer3000

» تحميل شريط تسجلني - لملا باسم الكربلائي لشهر صفر 1433 هـ بجودة عالية
الأحد يناير 22, 2012 3:54 pm من طرف عبق الزهور

» اصدار ||لبيك ياحسين|| للرادود... عـــباس عــــاشوري
الأحد يناير 15, 2012 11:28 pm من طرف asheer3000

» مقاطع من إصدار لبيك ياحسين للرادود عبــــــاس عـــــاشوري
الخميس يناير 12, 2012 5:33 am من طرف asheer3000

» لماذا احيانا نستيقظ من النوم مكتئبين ومحبطين تفضلي ادخلي...!!؟
الأربعاء يناير 04, 2012 8:09 am من طرف بنت البحرين

» هل التوسل بأهل البيت شرك كما يقولون؟؟
الجمعة ديسمبر 30, 2011 3:05 am من طرف بنت البحرين

» شريط لك انتمي - ملا باسم الكربلائي
السبت ديسمبر 10, 2011 5:33 am من طرف Mr_7asawe

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.noor14.net على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط .:. شبكة نور فورتين الثقافية .:. على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
الثانية مباشر قناة الأوحد الانوار
معلومة عن المنتدى

ادعم المنتدى بمشاركتك فيه .. بعزمتك نجعل المنتدى يرتقي اكثر..فاكثر ليصل الى قمة الابداع .. ورقــــ فورتــ14ـــين ـــــــــي .. لايصال صوت محمد وال محمد.. لفئات المجتمع ..

ادعم المنتدى بمشاركتك فيه ..

بعزمتك نجعل المنتدى يرتقي ..

اكثر فاكثر ليصل الى قمه في البداع

وقي لايصال صوت محمد وال محمد

لفئات المجتمع ..

فسعا معنااا ..

 

Get Adobe Flash player Wordpress Plugin By Tax Accountant

سجل الزوار

 

Seriale

برنامج البث المباشر

شاطر | 
 

 الإمام الحسين ملاذ الفقراء وملجأ من جارت عليه الأيام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد الاستاذ
الأعضاء
الأعضاء
avatar

عدد الموضوعات : 60
ذكر الديانة : الاسلامية الشيعية
رقم العضوية : 63
العضوية : 0

نقاط : 140
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الإمام الحسين ملاذ الفقراء وملجأ من جارت عليه الأيام   الإثنين ديسمبر 21, 2009 1:33 pm

كان لا يقابل مسيئاً باساءته ولا مذنباً بذنبه وإنما كان يغدق عليهم ببره


نحن مدعوون للاقتداء بهديه والسير على خطه بالاهتمام بأوضاع مجتمعنا


التحق في عهد الخليفة عثمان بالجيش الإسلامي للفتح في أفريقيا


كان يحمل في دجى الليل الجراب يملؤها طعاماً ونقوداً لمنازل الأرامل واليتامى والمساكين


إذا كانت الروايات التاريخية قد اختلفت في تحديد تاريخ ولادة الإمام الحسين بن علي سبط رسول الله هل كانت في السنة الثالثة أو الرابعة للهجرة، وهل كانت في شهر شعبان أو أواخر شهر ربيع الأول، وهل هي في اليوم الثالث أو الخامس من شهر شعبان، فإن هذا الاختلاف نواجهه في الكثير من وقائع وحوادث التاريخ، وتراجم رجاله، وليس هناك مشكلة في أن نعتمد على أي رواية نرى رجحانها.

بيد أنّا سنتناول في حديثنا جانباً من جوانب حياة الإمام الثرية المعطاءة وهو البعد الاجتماعي في سيرته العطرة.

وبإطلالة عابرة يتلخص لنا هذا البعد في ثلاث نقاط:

1- الحضور الاجتماعي.

2- النموذج الأخلاقي.

3- الاهتمام بمناطق الضعف في المجتمع.


الحضور الاجتماعي

أن يحمل الإنسان أهدافاً كبيرة، أو يمتلك مستوى علمياً متقدماً، فذلك لا يؤثر شيئاً في حركة الواقع والحياة، ما لم يصاحبه حضور اجتماعي، يشق الطريق أمام تلك الأهداف الكبرى، ويترجم العلم إلى فعل ملموس.

لذلك كان الأنبياء والأئمة يعيشون في وسط الناس، ويتفاعلون معهم، ولم يكونوا منعزلين على قمم الجبال، أو في الكهوف والمغارات، ولا كانوا يتعالون ويترفعون عن الناس في أبراج عاجية.

ومهما كان مستوى المجتمع من حيث التخلف والجهل، أو من حيث طغيان أجواء الفساد والانحراف فإن ذلك لا يبرر الهروب والعزوف عن الناس لدى المصلحين الإلهيين.

صحيح أن مخالطة الناس وهم يعيشون حالة الجهل والتخلف أو يخضعون لأجواء الفساد والانحراف، قد تسبب الكثير من الأذى والمعاناة للرجال الإلهيين، لكن ذلك هو طريق التغيير والإصلاح، كما أنه وسيلة لنيل ثواب اللَّه ورضوانه.

ورد في حديث مروي عن رسول اللَّه أنه قال: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم»[1] .

وفي حديث آخر أنه فقد رجلاً، فسأل عنه فجاء، فقال: يا رسول اللَّه إني أردت أن آتي هذا الجبل فأخلوَ فيه وأتعبّد. فقال رسول اللَّه : يصبر أحدكم ساعة على ما يكره في بعض مواطن الإسلام خير من عبادته خالياً أربعين سنة. وفي نص آخر: ستين سنة[2] .

والإمام الحسين نشأ من بداية حياته في عمق الشأن الاجتماعي وفي صميم الأحداث، فجده رسول اللَّه كان قطب رحى المجتمع وقائده الأعلى، وأبوه علي كان وزير الرسول، وساعده الأيمن، بل كان نفسه بنص آية المباهلة.

فكان حضوره في ساحة الشأن العام أمراً طبيعياً، لالتصاقه بجده الرسول ، والذي كان يحتضن حفيده حتى وهو في الصلاة، ويأخذه معه على المنبر، فقد روي عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: خطبنا رسول اللَّه فأقبل الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما، عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل فأخذهما فصعد بهما المنبر[3] .


نشأ في بداية حياته بعمق الشأن الاجتماعي وفي صميم الأحداث
وفي ذلك الموقف الحسّاس بين المسلمين والنصارى، حينما دعاهم الرسول إلى المباهلة، كان الحسين محمولاً على كتف جده، وهو وأخوه الحسن مصداق الأبناء في قوله تعالى: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ﴾.

وينقل التاريخ موقفاً للإمام الحسين في بداية عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، والحسين إذ ذاك لتوه يتخطى العقد الأول من عمره:

يروي ابن حجر العسقلاني في كتابه (الإصابة) عن يحي ابن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين: حدثني الحسين اْبن علي، قال: أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك. فقال عمر: لم يكن لأبي منبر، وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي، فلما نزل انطلق بي إلى منزله، فقال لي: من علمك؟ قلت: واللَّه ما علمني أحد. قال: بأبي لو جعلت تغشانا، قال: فأتيته يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب، فرجع ابن عمر فرجعت معه، فلقيني بعد فقال لي: لم أرك. قلت: يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية، فرجعت مع ابن عمر، فقال: أنت أحق بالإذن من ابن عمر، فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا اللَّه ثم أنتم. سند صحيح[4] .

وفي القصة دلالات مؤثرة واضحة، فهو على صغر سنه يأتي المسجد، ويعرب عما في نفسه للخليفة، وأمام الناس، ويقرر أن ذلك التصرف نابع من قرارة نفسه، لم يمله أحد عليه، ثم يذهب لزيارة الخليفة في داره.

ونرى الإمام الحسين في عهد الخليفة عثمان، قد التحق بالجيش الإسلامي، للفتح في أفريقيا، وكان الجيش بقيادة عقبة بن نافع بن عبد القيس، وعبد اللَّه بن نافع ابن الحرث، وفيه جماعة من الصحابة، كعبد اللَّه بن عباس، وابن عمر، وابن جعفر، والحسن والحسين.

كما شارك الحسين في حروب المسلمين مع الفرس في طبرستان وجهاتها، والجيش بإمرة سعيد بن العاص.

وتأكيداً لحضوره الاجتماعي، كان مجلسه في المسجد النبوي، حيث تلتف حوله حلقة واسعة من طلاب المعرفة، ورواد العلم، وأصحاب الحاجات، وقد سأل رجل من قريش معاوية أين يجد الحسين؟ فقال له معاوية: «إذا دخلت مسجد رسول اللَّه فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤوسهم الطير فتلك حلقة أبي عبد اللَّه».

والشواهد على هذا الجانب في حياة الإمام كثيرة يضيق المجال عن استقصائها.


النموذج الأخلاقي

في تعاطي الإنسان مع المجتمع، يجد أمامه عناصر متفاوتة المستوى والطباع، وبعضهم قد يعاني من عقد نفسية، أو انحرافات سلوكية، تدفعه إلى الإساءة والعدوان، مما يستفز الإنسان لردّ الفعل، والدفاع عن ذاته أمام هذه العناصر، والانزعاج من تصرفاتها.

لكن الرجال الإلهيين بقلوبهم الكبيرة، ونفوسهم العالية، يستوعبون تلك الحالات، ويقابلونها بالحلم والأناة والإحسان.

والإمام الحسين كان قمة في هذا المجال، فقد كان -فيما أجمع عليه الرواة- لا يقابل مسيئاً بإساءته، ولا مذنباً بذنبه، وإنما كان يغدق عليهم ببره ومعروفه، شأنه في ذلك شأن جده الرسول ، الذي وسع الناس جميعاً بأخلاقه وفضائله، وقد عرف الحسين بهذه الظاهرة وشاعت عنه، وقد استغلها بعض مواليه، فكان يعمد إلى اقتراف الإساءة إليه، لينعم بصلته وإحسانه، ويقول المؤرخون: إن بعض مواليه قد جنى عليه جناية توجب التأديب فأمر بتأديبه، فانبرى العبد قائلاً: «يا مولاي، إن اللَّه تعالى يقول: ﴿الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾.

فقابله الإمام ببسماته الفياضة وقال: «خلوا عنه، فقد كظمت غيظي..».

وسارع العبد قائلاً: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.

فقال: «قد عفوت عنك..». وانبرى العبد يطلب المزيد من الإحسان قائلاً: ﴿وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.

قال: «أنت حر لوجه اللَّه..». ثم أمر له بجائزة سنية تغنيه عن الحاجة ومسألة الناس».

وقد فزع مروان إليه وإلى أخيه، وهو من ألدّ أعدائهم، بعد فشل واقعة الجمل، وطلب منهما أن يشفعا له عند أبيهما، فخّفا إليه، وكلّماه في شأنه حتى عفا عنه.


الاهتمام بمناطق الضعف في المجتمع

تتجلى إنسانية الإنسان، ويصدق إيمانه باهتمامه بالمحتاجين والفقراء في مجتمعه، ومهما بلغ الإنسان من العلم، أو اجتهد في العبادة، فإنه لن تتحقق إنسانيته، ولن يصح تدينه، إذا ما تجاهل مناطق الضعف في المجتمع، ألم يقل ربنا سبحانه: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ! فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ! وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فالمهمل للأيتام، وغير المبالي بجوع الفقراء، مكذب بالدين، وغير صادق في ادعائه التدين، وإن بالغ في صلاته وعبادته، بل هو مستحق للويل والعذاب ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ! الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ! الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ ! وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾.

والإمام الحسين كأهل بيته الطاهرين كانوا يعيشون للناس أكثر مما يعيشون لأنفسهم، ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.

ومن بداية حياته، وهو طفل صغير، شارك أسرته الصيام ثلاثة أيام، ما كانوا يفطرون فيها إلا على الماء القراح، لأنهم عند الإفطار يقصدهم المحتاجون، فيتنازلون لهم عن طعامهم، وفيهم نزل قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ! إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُورًا﴾.

وطوال حياته كان ملاذاً للفقراء والمحرومين، وملجأ لمن جارت عليه الأيام، وكان يثلج قلوب الوافدين إليه بهباته وعطاياه.


شارك أسرته الصيام ثلاثة أيام وهو طفل صغير
يقول كمال الدين بن طلحة: «وقد اشتهر النقل عنه أنه كان يكرم الضيف، ويمنح الطالب، ويصل الرحم، ويسعف السائل، ويكسو العاري، ويشبع الجائع ويعطي الغارم ويشد من الضعيف، ويشفق على اليتيم، ويغني ذا الحاجة، وقل أن وصله مال إلا وفرقه».

ويقول المؤرخون إنه كان يحمل في دجى الليل البهيم، الجراب يملؤه طعاماً ونقوداً، إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين، حتى أثر ذلك في ظهره، وكان يُحمل إليه المتاع الكثير فلا يقوم حتى يهب عامته.

ومرض أسامة بن زيد مرضه الذي توفي فيه فدخل عليه الإمام عائداً فلما استقر به المجلس قال أسامة: واغماه.

- ما غمك؟

- ديني وهو ستون ألفاً.

- هو علي.

- أخشى أن أموت قبل أن يقضى.

- لن تموت حتى أقضيها عنك.

وبادر الإمام فقضاها عنه قبل موته وقد غض طرفه عن أسامة فقد كان من المتخلفين عن بيعة أبيه، فلم يجازيه بالمثل وإنما أغدق عليه الإحسان.

وقد اجتاز يوماً على مساكين يأكلون في (الصفة) فدعوه إلى الغذاء فنزل عن راحلته، وتغذى معهم، ثم قال لهم: قد أجبتكم فأجيبوني، فلبوا كلامه وخفوا معه إلى منزله، فقال لزوجه الرباب: أخرجي ما كنت تدخرين، فأخرجت ما عندها من نقود فناولها لهم

هذا غيض من فيض، وقليل من كثير، ونقطة من بحر، في حياة الإمام الحسين إننا مدعوون للاقتداء بهديه، والسير على خطه، بالاهتمام بأوضاع مجتمعنا، وأن نكثّف حضورنا في ساحة المجتمع، ونتجاوز حالة الأنانية والانزواء والانطواء، حتى نسهم في بناء أوطاننا، ونخدم قضايا أمتنا، ونتعاون على البر والتقوى.




/
[1] علي المتقي الهندي/ كنز العمال، حديث رقم 686.
[2] المصدر السابق، حديث رقم 11354.
[3] أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني/ سنن أبي داود.
[4] ابن حجر العسقلاني/ الإصابة في تمييز الصحابة ج2 ص77.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناصر العتره
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الموضوعات : 245
ذكر الديانة : الاسلامية الشيعية
رقم العضوية : 1
العضوية : 0

نقاط : 10178
السٌّمعَة : 3

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الحسين ملاذ الفقراء وملجأ من جارت عليه الأيام   الخميس مارس 11, 2010 10:39 am

سلام الله عليك ياسيدي ومولاي يااباعبدلله الحسين عليك مني سلام الله ابدنا مابقيت وبقي الليل والنهار لقد اقشعر بدني ونفسي وروحي لمصابك ،،

بلغنا الله في الدنيا زيارتك ولاحرمناالله شفاعتك في الاخرة



مشكووور اخي الكريم لنقلك المبارك
تحياتي لك

_________________التوقيع_______________


التوقيع:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام الحسين ملاذ الفقراء وملجأ من جارت عليه الأيام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:. شبكة نور فورتين الثقافية .:. :: منتدى اهل البيت عليهم السلام :: الامام الحسين عليه السلام-
انتقل الى: