.:. شبكة نور فورتين الثقافية .:.
أهلاً وسهلاً بكم في شبكة نور فورتين الثقافية ،،
لا تبخل علينا بمساهماتك القيمة والمفيـــــدة
آملين أن يحوز المنتدى على رضاكــــــــم


.:: حيـاكم الله ::.

.:. نتمنى أن تسجل معنــــا .:.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه الان



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
»  المؤتمر العربى السادس التطوير الإدارى فى المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى
السبت نوفمبر 04, 2017 1:22 am من طرف هويدا الدار

» والدار العربية يسرها دعوتكم للمساهمة والمشاركة في أعمال الفاعليات من خلال تجربة مميزة أو بالحضور والمناقشة، كذلك ترشيح من ترون من كوادر مؤسستكم الموق
الخميس أكتوبر 19, 2017 1:11 am من طرف هويدا الدار

»  تهديكم الدار العربية للتنمية الإدارية اطيب التحيات واصدق الاماني بدوام التوفيق عن المؤتمر العربى السادس: (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية) فرص ا
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 1:01 am من طرف هويدا الدار

» الأوراق المطلوبه والأجراءات اللازمه لتسجيل فى المؤتمر العربى السادس من الأحد الموافق من 24 الى 28 ديسمبر 2017
الأحد أكتوبر 15, 2017 7:30 am من طرف هويدا الدار

» الأوراق المطلوبه والأجراءات اللازمه لتسجيل فى المؤتمر العربى السادس من الأحد الموافق من 24 الى 28 ديسمبر 2017
الأحد أكتوبر 15, 2017 7:29 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبى :التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة– أسطنبول
السبت أكتوبر 14, 2017 5:11 am من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الأساليب الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات ودورها فى دعم المؤسسات مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 6:55 am من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الأساليب الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات ودورها فى دعم المؤسسات مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 6:54 am من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الحكومة الإلكترونية (الأهمية والأهداف – التطبيقات والأداء ) مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 5:22 am من طرف هويدا الدار

» تطبيقات إدارة الجودة الشاملة وتطوير الأداء باستخدام 6 سيجما القاهرة – اسطنبول خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر 2017م برامج تعقد فى نفس الشهر خلا ل الفتر
الإثنين أكتوبر 09, 2017 5:26 am من طرف هويدا الدار

» دبلوم مدير تنفيذي معتمد القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 12 الى 16 نوفمبر 2017م
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 7:07 am من طرف هويدا الدار

» المؤتمر العربى السادس التطوير الإدارى فى المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 2
السبت سبتمبر 30, 2017 2:45 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
الخميس سبتمبر 28, 2017 5:48 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني التفتيش والرقابة الصناعية مكان الإنعقاد : دبى - أسطنبول خلال الفترة من 20 الى 29 أكتوبر 2017م
الأربعاء سبتمبر 27, 2017 5:15 am من طرف هويدا الدار

» حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : ا
الأحد سبتمبر 24, 2017 6:26 am من طرف هويدا الدار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.noor14.net على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط .:. شبكة نور فورتين الثقافية .:. على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
معلومة عن المنتدى

ادعم المنتدى بمشاركتك فيه .. بعزمتك نجعل المنتدى يرتقي اكثر..فاكثر ليصل الى قمة الابداع .. ورقــــ فورتــ14ـــين ـــــــــي .. لايصال صوت محمد وال محمد.. لفئات المجتمع ..

ادعم المنتدى بمشاركتك فيه ..

بعزمتك نجعل المنتدى يرتقي ..

اكثر فاكثر ليصل الى قمه في البداع

وقي لايصال صوت محمد وال محمد

لفئات المجتمع ..

فسعا معنااا ..

 

Get Adobe Flash player Wordpress Plugin By Tax Accountant

سجل الزوار

 

Seriale

برنامج البث المباشر

شاطر | 
 

 عليا عليه السلام......وخير من الف شهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد الاستاذ
الأعضاء
الأعضاء
avatar

عدد الموضوعات : 60
ذكر الديانة : الاسلامية الشيعية
رقم العضوية : 63
العضوية : 0

نقاط : 140
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: عليا عليه السلام......وخير من الف شهر   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:15 am

إذا ذكرت عليا عليه السلام ،قفز لقب ظل يلاحقه، ويلتصق باسمه دون غيره ،ممن تسموا خلفاء بلا استخلاف ، فلقب الإمام لم يلق بأحد من أولئك إلا به، ولو قسته على غيره ممن غصب الحكومة، أو أخذها بالمكر والخديعة، لكان مستهجنا له متنافرا معه،الإمام علي عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه بالمؤاخاتين ، وصاحب سره ونجواه، وباب علومه، لم يفد أحد الأمة بعد رحيل نبيها صلى الله عليه وآله وسلم بقدر ما أفادها هو.
وقد يقتنع العاقل بهذه الحقيقة ويلتزم بها، ولو أنها ليست ذات بعد استدلالي كبير، إلا أن المؤمن الذي وطن نفسه على طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، لا بد له من الإقرار بحقيقة تلك المقارنة، على المستويين النظري الذي سقناه الآن ، والتطبيقي الذي مارسه أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام، كنموذج للمؤمن الكامل، الذي واسى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته ، وكإمام للأمة بعد وفاته ، ومرجعا أساسيا، آوى إليه المتحيرين من أبنائها، فلم يمنع معينه الصافي، حتى عن خصومه الذين عاش بين ظهرانيهم، وأكثر من ذلك كله بقي علي عليه السلام على مدى الدهر، مخزونا متواصلا من العطاء والعلم، من خلال ما ترك لنا من سيرة وخطب وحكم، وما عفى عنه الظالمون كان أكثر مما وصل إلينا.

وتفرد علي عليه السلام في الأمة، كتفرد ليلة القدر في شهر رمضان، وفضيلته تماما كفضيلتها، وتميزه كتميزها عن سائر الليالي المباركة للشهر الكريم.
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، وبينات من الهدى والفرقان ، هو من نفحات الباري تعالى التي يسرها لعباده، وفرض صيامه على كل مسلم ومسلمة، وجعل أجره في علمه الذي لم يطلع عليه أحد من خلقه، وكلف نبيه بأن يحث المؤمنين على تعهده صياما صحيحا، وعبادة وذكرا وتهجدا مليحا، ليعتبره من يعتبره تداركا ، ولينظر إليه من ينظر، محطة لتصحيح المسار في كل عام، وليتعلق بأطرافه من شاء أن يزداد قربا وتواصلا بالله سبحانه وتعالى، وسماه شهر الأمة، وجعل في العشر الأواخر منه، ليلة هي خير من ألف شهر، ووصى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالإشارة إليها دون تحديد ، فقال:" التمسوها في العشر الأواخر." وزاد توضيحا عندما أشار إلى أنها :" في الأيام الفردية العدد."

وأخذ عنه أهل بيته عليهم السلام، والمسلمون من ورائهم، فشمروا على ساعد الجد والاجتهاد، وعملوا بمقتضى نصيحته التي لم يأل لهم فيها جهدا.
إذا جاء شهر الأمة بعد شهر الله جل جلاله رجب ، وبعد شهر النبي الأكرم شعبان، ليكون المحطة التي يتزود منها المسافر لرحلته الكبرى، وفي ليلة القدر زينه بالثقلين: بالكتاب الذي أنزل فيها، وبالإمامة التي هي اللسان الناطق، والعين الساهرة ،واليد المثبتة، والعقل الجامع للعلوم، التي تحتاجها البشرية في بقية مسيرتها.

وتميز ليلة القدر جاء من خلال أمر غيبي لا نعلمه ، ومن خلال ما جاءنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من أن تشريفها، جاء من اختيارها كزمن تجلت فيه ألطاف الباري تعالى بنزول تشريعه، وتحقق سريانه، في عناصر أبت إلا أن تجعل الله تعالى نصب عقولها وأفئدتها.
ولقد كان أمير المؤمنين علي عليه السلام، النقطة المضيئة والعنصر المثال بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رغم تنكر الأمة له، وانقلابها عليه، فلم يزده ذلك إلا إصرارا على المضي قدما، في إنفاذ وصايا أخيه خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، حفظا لبيضة الدين، وصونا لها من التلف والضياع.

صحب الدنيا ببدن روحه معلقة بالمحل الأعلى، هكذا كان أبو الحسن عليه السلام يتحدث عن المؤمنين من أتباعه، وكذلك كان شخصه ومثاله بين الناس..إذا أراد أن يعرفهم صفة المؤمن بدأ بنفسه، فتحدث عنها كأنها صفحة أمامه، بعدما طوعها لذلك العمل، حتى أنست به وتعودت عليه، لأنه كما وعى عن سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم وعمل به :" من عرف نفسه فقد عرف ربه".. كان دائما يعطي من نفسه المثل، ليحتذي حذوه العاملون، ويقتفي آثاره الراغبون في نيل الرضا، والقرب من الله سبحانه وتعالى.

عرف علي عليه السلام الإسلام يافعا، فلم يخالط عقله من أدناس ولا أرجاس الجاهلية شيئا، فمضى بتلك الطهارة، سالكا أثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مسلكا لم يسلكه أحد قبله، ولا في استطاعة أحد أن يسلكه بعده، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مقابل ذلك الطوع، حيال تلك الإرادة الفذة، يغذوه من عبق الوحي وأريج النبوة، علما جما لم يسعه صدر أحد غيره، فتلاقح وفاض بين جوانحه، وكان من فرط انشغاله على ما يحمل يقول: إن هاهنا لعلما جما لو وجدت له حملة.

وكان يراوح بين ذلك بقوله:" سلوني قبل أن تفقدوني، فأنا بطرق السماء أعلم بكم من طرق الأرض".
بالعلم يكون العمل، ومن الفقه تأتي المعرفة والدراية بالعبادة، وجميع التكاليف التي جاء بها الوحي، وفي هذا المقام كان علي عليه السلام وحده، لم يتميز عليه غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولو تدبرت سيرته التي حدث عنها الموالي والمعادي، لوجدت تفردا في شخصيته، وندرة لم يأت عن فراغ، وإنما جاءت بعد جهد وكدح لا يطيقه إلا من نصب وجهه إلى الله تعالى ، ولم تشغله دنيا ومتاع عن المنهاج الذي خطه لنفسه وآخرته.. وعلي عليه السلام كان كما وصفنا وأكثر ، من ذلك المعدن الصافي الذي لا يتبدل ، والماء المعين الذي لا بتكدر، والقمة الشماء التي لا يرقى إليها الطير..

عبد الله تعالى مع رسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، قبل أن يعبده الناس بسبع سنين، بعد أن عرفه بعقله، وتقرب إليه بفكره، في وقت كان الذين يطلقون عليهم كبار الصحابة عاكفين على أصنامهم، آخذين بأسباب الشرك، منغمسين في الآثام إلى أخمص آذانهم .
تشرف بالتوحيد الخالص، وحضي باهتمام ورعاية وتربية وتعليم سيد الخلق، أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فكان الصديق الأكبر حين لا أحد صدقه، في فترة امتدت طوال إنذار عشريته، وتبليغ قرابته،والسابق إلى الحق بإذن ربه، ومباركة أبيه مؤمن آل بني هاشم أبو طالب عليه السلام، الذي أبى إلا أن يكون الدرع الذي تكسرت عليه عزائم أبي سفيان وحزبه، في النيل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والناصر لدينه الخاتم، كافل اليتيم الذي تحدث عنه صلى الله عليه وآله وبقوله : سأدخل أنا وكافل اليتيم إلى الجنة كهاتين. وقرن وسطاه وسبابته.

مثلت العبادة والقرب إلى الله تعالى، حجر الأساس في حياة علي عليه السلام،وكان فهمه لها غير فهم غيره، ممن عاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا قلة قليلة ممن تبعه على فهمه وتربيته، فقد أخذ فيما أخذ عن خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم:
- "العبادة سبعة أجزاء أفضلها طلب الحلال."

العبادة ليست حصرا في الصلاة والصيام والحج والجهاد وغير ذلك من الأحكام، وإنما تتعداها إلى كلفة أوجه الحياة، إذ لا معنى للصلاة إذا لم تكن حركات البدن منسجمة مع الروح، وتكون آثارها ظاهرة في أعمال المتعبد، من استقامة وخدمة للناس، وعمل الخير مهما قل أثره.
عبادة الله كما يراها أمير المؤمنين عليه السلام، وكما عكف عليها طوال حياته، تبدأ من صفاء النفس، وصدق النية وتنتهي بالحركة الايجابية، وسط هذا الكون من اجل نشر الخير وقطع دابر الشر.

عرف علي عليه السلام ذلك المعنى، قبل أن يطلقه في الناس ، وخاض تجربته قبل أن يتفوه به، لإيمانه بأن من نصب نفسه علما للناس وهاديا فليبدأ بتربية نفسه قبل تربية غيره ، وأن يعطي من نفسه المثال والقدوة، قبل أن يأمر غيره بشيء لم يتحقق منه، فعلي عليه السلام كله عبادة، وكله جهاد، وكله علم، وكله عمل، إذا لم يكن له شغل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، انطلق إلى عمل آخر يفيد الناس، فقضى وأصلح وعلم وواسى ، لم يترك باب من أبواب الخير لم يدخله، ويخرج فائدته للناس، وحفر الآبار، واستصلح الأراضي، وأعطاها للمحتاجين، فاغبر وشعث، والتصق التراب ببدنه حتى لقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابي تراب، وجاء أعداءه برواية تميع لقبه، وتوهن ذلك الوسام العظيم الذي منحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم له، وجاءوا بعدد من الروايات المتناقضة في هذا الخصوص، منها ما نقلوه عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله (ص) بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني ، فخرج فلم يبق عندي، فقال رسول الله (ص) لإنسان انظر أين هو؟ فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاء رسول الله (ص) وهو مضطجع، قد سقط رداءه عن شقه وأصابه تراب، فجعل رسول الله (ص) يسمح عنه ويقول: قم يا أبا تراب.

افتعل المبطلون والمحرفون خصاما لا أصل له بين علي وفاطمة الزهراء عليهما السلام، ليشككوا في عصمة هاذين الطاهرين، وليطمسوا السبب الأصلي، الذي دفع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى تسمية علي عليه السلام بأبي تراب.
والذين حاولوا خلق غميزة في حياة هاذين الزوجين العظيمين، الذين زوجهما الله سبحانه وتعالى في ملكوته الأعلى، قبل أن يزوجهما النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في مدينته، وبين صحابته- الذين تسابقوا إلى نيل ذلك الشرف، وبذلوا ما بذلوا من أجل تحقيق ذلك، ولكنهم خابوا في نهاية المطاف- لم
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد الاستاذ
الأعضاء
الأعضاء
avatar

عدد الموضوعات : 60
ذكر الديانة : الاسلامية الشيعية
رقم العضوية : 63
العضوية : 0

نقاط : 140
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: عليا عليه السلام......وخير من الف شهر   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:22 am






لقد أعد علي عليه السلام نفسه للقاء الله تعالى، كأحسن ما يكون الاستعداد، وتجهز لرحلته خير جهاز، ووطن نفسه على السفر الطويل، وتعامل مع ذلك الحدث تعامل المؤمل له في كل لحظة، فطاب كل منهما لصاحبه، وكما أخبره بذلك النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، خرج صباح اليوم التاسع عشر من شهر رمضان من سنة 40 هجرية، لصلاة الصبح بمسجد الكوفة، وكانت يد الغدر اللعينة متربصة به، هو يريد عطاءها، وهي تريد الفتك به، في أحد بيوت الله، وفي محراب من محاريب الله، أريق دم شهادة أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فلم يملك نفسه في تلك اللحظة إلا أن قال : "فزت ورب الكعبة"



أراد علي عليه السلام أن يعطيهم من نفسه المثال والقدوة، أراد أن يمنحهم نهجه الذي ارتضاه لنفسه ورضيه الله تعالى له، فلم يقبلوا منه ذلك، بل أرادوا إنفاذ مشيئتهم وإرادتهم عليه، فكان يصبر على ذلك امتثالا لوصية أخيه خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله، وفي كل مرة يمني نفسه بصلاح الأمة، ولما طال بها أمد التجاهل الاستخفاف، طلب من الله أن يستبدله بما هو خير له منها، وكان القضاء على يدي أشقى الأشقياء لعنه الله.

وفي الليلة الواحدة والعشرين، عرجت روح أبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام إلى بارئها، راضية مرضية، اختار لها خالقها للرجوع إليه، في ليلة ليست ككل الليالي، في ليلة هي خير من ألف شهر، ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن هدى للناس، و بينات من الهدى والفرقان، وقد كانت قبل شهادته محل تساءل وبحث، الليلة المباركة التي إزدانت بروحه الطاهرة، بعدما تشرفت من قبل بنزول الوحي.



مضى أمير المؤمنين عليه السلام إلى بارئه، والتحق بمن سبقه من الطاهرين، تاركا للأمة علما جما وسيرة أقامت عرى الدين، ووثقت أواصره، وذرية لقبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بريحانتيه، وأخبر أنهما سيدا شباب أهل الجنة ، واستودعهما ميراثه وعلومه.

دعني أخيرا أقول لك هذا علي عليه السلام وهذا ما ترك، فماذا ترك أولئك الذين أداروا ظهورهم عنه، وقلبوا له أمر الأمة حتى استعصت عليه؟



لا أعتقد أن المقايسة ستكون منصفة، لأننا سنظلم عليا عليه السلام عندما نقيسه بنظائر، لا تساوي التراب الذي يمشي عليه.

أليس غريبا ومستهجنا على أفراد الأمة، أن يجهدوا أنفسهم في طلب ليلة القدر، وتمني موافقتها، ولا يجهدون أنفسهم في التفقه في دينهم ، ومعرفة أحكامهم ،المكلفون بتطبيقها تطبيقا صحيحا، وعلى وجه الخصوص أكبرها وأعظمها، وهي مسألة القيادة، والبيعة الواجبة لها، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية." وبمعنى آخر:" من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية."

ألا يرون أن هذا التكليف يفوق بقية التكاليف، بل يلغيها عند فقده، وينسبها إلى الجاهلية.



نحن نرى اليوم، أن أجيالا كاملة تتعاقب في نسق تنازلي إلى هاوية الجاهلية، بإعراضها وتجاهلها لتكليف معرفة الإمام الواجب طاعته، وأداء البيعة له، فلماذا لا نلتفت إليه كما نلتفت إلى ليلة القدر؟ فنكون بذلك قد جددنا العهد مع الله تعالى في تثبيت أركان طاعته.

ويبقى الإمام علي عليه السلام كليلة القدر، مجهولا عند أكثر الناس، ومعلوما عند القلة القليلة، ليكون بحق ذلك النبأ العظيم الذي فيه الناس مختلفون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسين قائدي
الأعضاء
الأعضاء
avatar

عدد الموضوعات : 51
ذكر رقم العضوية : 6
نقاط : 46
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: عليا عليه السلام......وخير من الف شهر   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 9:56 pm

مشكووووور اخي العزيز السيد الأستاذ على نقل الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عليا عليه السلام......وخير من الف شهر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:. شبكة نور فورتين الثقافية .:. :: منتدى اهل البيت عليهم السلام :: منتدى اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: